| Aisha's profile¤ Ash ¤PhotosBlogLists | Help |
|
January 12 ¤ لا حول ولا قوة الا بالله ¤ ¤ لا حول ولا قوة الا بالله ¤
الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة
نجل ملك مملكة البحرين
مساء اليوم إثر حادث مروري مؤسف
عن عمر ناهز الـ 15عاما خبر مفاجئ صدم شعب البحرين .. نسأل الله له الرحمة والمغفرة عظم الله أجوركم جميعاً والله يصبر هل البحرين والعائلة الملكية إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه وثبت على الصراط اقدامه واسكنه في اعلى الجنات ..
اللهم اجعله فرطا وذخرا لوالديه وشفيعا مجابا .. اللهم اسكنه فسيح الجنان واغفر له يارحمن .. -------------------------------------------------------------------------------- ![]() .: قيل فيه :..
واتمنى أن تقرأوا ولو فقرة واحدة
قال عبدالله بن منصور المري، أحد مرافقي الشيخ ناصر، وممن عرفوا الفقيد عن قرب:
لقد كان الشيخ فيصل محباً للقنص كثيراً وكان يهوى صيد الأرانب والغزلان. وقد تشرفت بمرافقته إلى رحلة قنص بمنطقة بينونة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وليس ذلك بمستغرب فقد كان رقيق الحاشية حلو المعشر ولم يكن ممن تمل جلساته أبداً. وقد ورث عن أعمامه وأخواله حب الشعر وتقدير الشعراء حتى أنه كان كثير الإلحاح على الشعراء من أجل زيارته والتردد على مجالسه في غير أوقات المناسبات التي تقتضي قول الشعر أيضاً. أما جابر بن علي بن حويل المري، وهو أحد مرافقي المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، وأحد المعنيين بالقنص وتربية الصقور، فقد بدا متأثراً، وبادرنا بالقول: آخر مرة رأيت فيها الشيخ فيصل عصر أمس قبل الحادث بوقت قصير حيث زارنا الشيخ في مخيمه بالبر وجلسنا معه بعض الوقت ثم تلقى مكالمة هاتفية من الشيوخ حفظهم الله فخرج وأجرى الله تعالى ما أراد أن يجريه في سابق علمه. ويتذكر جابر فيقول: لقد كان الشيخ فيصل، عليه من الله الرحمة، شخصية متفردة، وكان يبدو لناظريه كما لو كان سابقا لعمره لفرط ما هو فيه من حكمة ومعرفة بأقدار الناس. فقد كان المغفور له حكيما في كل أفعاله وإن لم يمنعه ذلك من الاستشارة، لاسيما أن نباهته تدعوه إلى كثرة الأسئلة فقد كان ذهنه متوقداً على الدوام يهفو إلى المعرفة واكتساب الخبرات. على أن أبرز صفات الفقيد - رحمه الله - كانت كامنة في البساطة والتواضع، وما رأيته إلا هاشا باشا، يوقر الكبير ويرحم الصغير. ومازلت أذكر زياراته لنا حينما تشرفت بالسفر إلى باكستان مع عمه سمو الشيخ محمد بن عيسى فقد زارنا مع أخيه الشيخ ناصر وكان خلال الزيارة ممعنا في التبسط حتى لم يكن أحد من حضور تلك المجالس يتخيل أن هذا القدر من التواضع والروح الفكهة التلقائية هي روح ابن ملك من الملوك. وكثيراً ما رأيته، في غير موقف، يوفر التعب على الخدم والمرافقين الأعوان فيقوم بخدمة نفسه بنفسه. إلا أن أكثر المواقف التي أتذكرها للفقيد هي المواقف المتعلقة بحبه للطير، فقد برز في ميوله حب الصيد والقنص وتربية الطيور أكثر من أخويه حفظهما الله. وعلى الرغم من حبه للسيارات والخيل إلا أن الطير كان حبه الأول وقد كان كثير التردد على مركز الطيور الذي افتتحته ببركات الله ثم بركاته. لقد كان الشيخ فيصل محباً للاطلاع على كل ما يتعلق بهوايته، ورغم صغر سنه فقد كان له مجلس خاص مفتوح يطرقه السائل والعالم وصاحب الحاجة فلا يرد أحد أبداً رحمه الله. يقول الشاعر لافي جاعد الضفيري: لقد كانت علاقتي بالفقيد ذات طابع خاص نبع أساساً من حبه للشعر وإكرامه للشعراء. وقد تشرفت بإلقاء الشعر في مناسبات مختلفة تحت رعايته الكريمة، ولعل أول مناسبة من هذه المناسبات هي أصبوحة شعرية رعاها عندما كان في الثامنة من عمره وقد أقيمت في جامعة البحرين وهي أول رعاية له في حياته لنشاط عام. وقد شاركني فيها الشاعران حمد حمود ولحدان الكبسيي. وأعتز بأن الفقيد قد أسبغ عليّ الإستجابة لطلب الرعاية مع أنه لم يكن قد تواءم مع بروتوكول مثل هذه المناسبات. بعدها عايشت المغفور له في العديد من الظروف، وقد قربني إليه كما يفعل مع الشعراء الذين يحبهم، وشهدته في مخيمات الصخير بسيطاً إلى درجة كان يخجلنا معها بتواضعه فيها، حيث كان يجلسنا مع العمال والخدم دون أن يضع الحواجز بل يهش في وجه الجميع. ولا أذكر في هذا الصدد أن الشيخ فيصل سلم على أي شخص وهو في سيارته فقد بلغ من تواضعه واكرامه للناس أنه لم يكن يتخلى عن الترجل من سيارته ومصافحة من يقبل عليه، حتى لقد حدث هذا الموقف أمامي مع أحد الخدم الآسيويين الذين يقومون بأعمال هامشية ولا يؤبه لهم. وقد كان الفقيد كريماً الكرم كله. أذكر ذات مرة أن وليمة غداء جمعتنا معه في المخيم الذي كان فيه أمس قبل الحادث المؤسف. وقد كان الشيخ فيصل يجري على عادة كرماء العرب فكان يقطع اللحم لنا ويرمي لكل منا حصة حتى لا يخجل أي واحد من الحضور من مد يده أبعد من موضع الأكل في قصعة الطعام. ووالله إنني لا أرى إلا أنها سجايا محتد كريم ورثه الرجل كابراً عن كابر. ولو مد الله تعالى في أجل الفقيد لكان بالتأكيد رمزاً من رموز البحرين في قابل الأيام ولكن لاراد لمشيئة الله ولله ما أخذ ولله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضى رب العالمين. ويضيف لافي الضفيري: آخر ذكرى جمعتني مع الشيخ عليه رحمة الله كانت في مناسبة حفل العيد الوطني الذي اقامه نادي البديع. فقد ألقيت قصيدة خلال ذلك الاحتفال. لكنني كرهت أن أزعج الشيخ رحمه الله بالإصرار على السلام عليه خاصة وأنا أشهد الازدحام من حوله وكثافة رجال الإعلام والراغبين في السلام عليه. وهكذا انزويت في أحد الأركان حتى أخفف عليه من ازدحام الناس. إلا أنني فوجئت بمن يطلبني بالاسم وينادي عليّ لأن الشيخ فيصل قد سأل من حوله: أين لافي الضفيري، فلما مثلت بين يديه قال لي قولا مازلت أذكره: بيض الله وجهك وصح لسانك على هذه القصيدة الرائعة. وقد عقب أحدهم قائلاً: إن لافي هو أحد شعراء الرفاع المعروفين يا طويل العمر، فرد رحمه الله: بل هو شاعر في الرفاع والبديع وكل مكان. لقد كان رحمه الله ذرب اللسان، قليل الكلام، صاحب نخوة ورجولة، وقد كان ينزل على رأي أصحابه ومرافقيه ويراعي خاطرهم، وإن فيه من الصفات مالا تجده في العصبة أولي القوة من الرجال، وهو على قلة كلامه إلا أنه كثير الأفعال وكريم السجايا والخصال ينطق بلسان الحال مالا يقوله بلسان المقال. والتقينا بإحدى الطالبات ممن رافقوه في مشواره الدراسي بمدرسة ابن خلدون فقالت: لم يكن الشيخ فيصل رحمه الله ممن يتفاخرون بمكانهم من الناس على شرف نسبه وتمكنه في المجد وعراقة الأصل. فقد كان متواضعاً جداً في حياته اليومية بيننا. ولم يكن يرد طلباً لأحد قط إذا جاء سائلا أو مرتجيا لنوال أو حاجة. كنا نشعر أنه أخ حميم لكل منا. وكان يتبسط معنا ويكثر من الصفات التي تحببنا فيه. وقد سألني ذات مرة في رمضان المبارك: ماذا سيكون على مائدة فطوركم الليلة. فأجبته بأن والدتي قد أعدت طبقا من ''المجبوس'' مع ''صالونة اللحم''. وأجابني ممازحا رحمه الله: نحن أيضاً نعد صالونة الفطور اليوم أيضاً. وقد انقضى الموقف العابر لأفاجئ به يتصل بعد ساعات ويسألني عن عنوان بيتنا ووسط دهشتي واستغرابي علمت بأنه يطلب العنوان لكي يرسل لنا شيئاً من الصالونة التي حدثني عنها. ولم يكن هذا صنيعه معي وحدي بل كان يسبغ مثل هذا الكرم على جميع الأصحاب والزملاء. إن لسان حالنا جميعاً يتغنى بهذا البيت. عجزت أكتب بيت واحد بفرقاك حتى الشعر له صدمة في غيابك ومما أذكره له رحمه الله أنه كان محباً لعمل الخير وكان يسبقنا دائماً على البذل والعطاء في كل حملة تبرعات لدعم الأعمال الخيرية بالمدرسة. حدث ذات مرة أننا فكرنا في إقامة نشاط خيري لتوزيع بعض الحاجيات على الفقراء في رمضان، وقد تبرع الشيخ حالما عرف بالأمر بمبلغ سخي مما تجود به نفسه في مثل هذه المواقف وقد كان سروره كبيرا حينما أخبرناه بأننا قد أنجزنا توزيع ما جمعنا على عدد من بيوت الفقراء في منطقة المحرق. ليس هذا فقط بل لقد كان يحرص على حضور المناسبات الخيرية التي نقيمها وبالأخص الأنشطة المتعلقة بالأيتام الذين كان يحرص على مقابلتهم بنفسه حتى أنه حضر معنا فجأة إلى حفلة تناهى إلى سمعه أننا نظمناها لأحد الأيتام. لقد كانت دهشتنا كبيرة ونحن نرى الشيخ فيصل رحمه الله يدخل إلى مكان الاحتفال دون أن يخبر أحداً بشكل مسبق حاملاً معه كيكة وهدية. أما عن علاقته بالمدرسين فقد كانت علاقة مثالية أساسها الاحترام والتوقير وهو ما أورثه حب الجميع. ولا عجب في ذلك لأنه كان يحب الجميع ويهتم بأمورهم ويسعى في إسعادهم، حتى إنه يتحقق فيه قول المثل ''اللي في يده مب له''. أذكر أنني أبديت إعجابي ذات مرة بقبعة يرتديها فلم يقبل دون أن اقبلها منه، وكان كثيراً ما يرسل بعض من حوله لإبعاد المضايقات عن أي واحد منا. أما في الفصل الدراسي فقد كان مواظباً حريصا على الحضور المبكر وكان تحصيله مثالا للجد والاجتهاد والجدية في طلب العلم رغم فكاهته وتواضعه ومباسطته للجميع.
منقول من صحيفة الوطن
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://fadoooy.spaces.live.com/blog/cns!5D9C190C71DE67D4!834.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|